الشيخ محمد إسحاق الفياض

17

نبذه مختصرة من حياة الشيخ الفياض

هدفه الوصول إلى النجف : إن تلك الأمور وغيرها من المتاعب التي كانت تواجهه ، لم تكن تعني للطالب المجد والمثابر شيئاً سوى المزيد من الإصرار في التعلم وبلوغ مرامه للوصول للحوزة العلمية الدينية في النجف الأشرف في العراق ، وهو في بحث وسؤال دائمين حول طريق السفر ، حيث كان قد ترسخ في ذهنه - وهو طالب صغير في قريته - أهمية النجف وخصوصيته ، لما كان يسمعه من فضل النجف مدينة وحوزة على غيرها من المدن والحوزات ، وذلك مما يدور في أحاديث الطلبة وأساتيذهم وبخاصة العلماء الذين كانوا قد تخرجوا من النجف واستقروا في مناطقهم ، ومنهم مؤسس المدرسة الدينية التي درس فيها في قرية " حوت قل " ، أو من أولئك الذين كانوا ما زالوا مستمرين في النجف ويترددون في الزيارات إلى أهليهم ، فينقلون في مجالسهم ومحاضراتهم ، الخصوصيات والميزات بين الحوزات التي زاروها أو استقروا لبعض الوقت فيها ، ويذكرون أفضلية النجف على غيرها ، يقول الشيخ الفياض في هذا الصدد : " أول ما سمعت باسم النجف ومرتبة الحوزة العلمية فيها ، كان من شيخ قريتنا ، ومن ثم في المدرسة الدينية ، وكلما كنا نسمع عن النجف حديثاً كنا نسمع